EN

اكتب للبحث في اليوميات

اضغط Esc للإغلاق

حكايتنا

نصف قرن من الإرث الإعلامي،
اسم عائلة واحدة.

اسم الشيخ يحمل إرثاً بدأ بشغف رجل واحد بالصحافة في أبوظبي في السبعينات. اليوم، يعيش هذا الإرث في شركة بُنيت لخدمة العالم العربي.

السبعينات

بداية الإرث

تبدأ حكاية الشيخ الإعلامية مع سمير الشيخ في أبوظبي. في وقت كان فيه المشهد الإعلامي في الإمارات لا يزال يُكتب، بدأ سمير مسيرته في الصحافة والإعلام — يعمل في قلب المؤسسات الإعلامية الناشئة في البلاد.

أواخر السبعينات

صحيفة الأيام — أبوظبي

عمل سمير في صحيفة ومجلة الأيام في أبوظبي — إحدى الأصوات الصحفية الرائدة في العاصمة. سنوات عمله هناك عمّقت خبرته ورسّخت مكانته كإعلامي موثوق في الإمارات.

أواخر السبعينات

صحيفة الخليج — الشارقة

التحق سمير بصحيفة الخليج، الصحيفة العربية الأولى في الإمارات، وكان جزءاً من الفريق المؤسس لقسم الأخبار المحلية. بناء غرفة أخبار من الصفر صقل حسّه التحريري وعمّق تأثيره في المشهد الإعلامي.

أواخر التسعينات

جامعة الشارقة

كان سمير جزءاً من الفريق المؤسس لجامعة الشارقة، حيث عمل مستشاراً إعلامياً من أواخر التسعينات وأوائل الألفية الثالثة. صاغ الهوية الإعلامية للجامعة واستراتيجيتها في التواصل — عمل تأسيسي تبنّته لاحقاً كلية الإعلام في الجامعة. خدم سمير الجامعة حتى وقت قريب، شهادة على الثقة العميقة في رؤيته.

اليوم

الروح وراء الاسم

سمير الشيخ هو الإلهام والروح وراء اسم الشيخ. ما يقارب خمسين عاماً من التفاني في خدمة المشهد الإعلامي الإماراتي — مسيرة لا يُعرِّفها التقاعد، بل الالتزام المستمر. إرثه هو الأساس الذي بُني عليه كل ما يأتي بعده.

الآن

الشيخ ميديا اليوم

أسّس حسّان الشيخ، الابن الأكبر لسمير، شركة الشيخ ميديا ويديرها اليوم. الشركة تحمل اسم إرث العائلة — الشيخ ميديا. بخلفية في الصحافة منذ عام ٢٠٠٣ وتطوير البرمجيات وشبكة مختارة من المتعاونين في مجالَي الإعلام والتقنية، حسّان هو الفصل الحالي من حكاية الشيخ — يحمل الاسم إلى الأمام بأدوات جديدة، ولوسائط جديدة.

فلسفتنا

"مبادئ الإعلام واحدة. الأدوات والوسائط هي التي تتغير."

"نحب التغيير ونتعامل معه كنسمة هواء."

"نبني أدوات تساعد الناس على إنجاز الأشياء. ونصنع محتوى يساعدك على إتمام المهمة."